آليت (أن) لا أخذ علي ردائي إلا لصلاة جمعة حتى أجمع القرآن فجمعه(1).
[31] كز - وفيه قال بن حجر : وقد روي عن علي (عليه السلام) أنه جمع القرآن علىترتيب النزول عقب موت النبي (صلى الله عليه وسلم]).
[32] كح - وفيه اخرج ابن الضريس في فضائله (عن) بشر ابن موسى، عن هوذة بنخليفة، عن عون، عن محمد بن سيرين عن عكرمة قال لما كان بعد بيعة أبي بكر قعد علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في بيته، فقيل لأبي بكر قد كره بيعتك فأرسل إليه، فقال أكرهت بيعتي؟ قال: لا والله قال: ما أقعدك عني؟ قال: رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي (أن) ألا ألبس ردائي إلا لصلاة حتى أجمعه. قال [له] أبو بكر فإنك نعم ما رأيت (3).
[33] قال السيوطي: وأخرجه ابن أشته في المصاحف (4) من وجه آخر عن ابن سيرين(5).محمد بن محمد بن عمران: لما بويع أبو بكر وتخلف علي (عليه السلام) عن مبايعته وجلس في بيته، بعث إليه أبو بكر: ما أبطأ بك عني أكرهت إمارتي؟ فقال (علي): (ما كرهت إمارتك) [لا] و (لكن)) آليت [بيمين] أن لا أرتدي بردائي إلا إلى الصلاة حتى أجمع القرآن. قال: (ابن سیرین فبلغني) (9) أنه كتبه على تنزيله. فلو أصيب ذلك الكتاب (لوجد فيه)(10) علم كثير (11).
(1) الإتقان في علوم القرآن، جلال الدين السيوطي، تحقيق: سعيد المندوب، ط الأولي، دار الفكر ، لبنان، 1996 م. ج 1، ص.161
(2) الإتقان في علوم القرآن، ج 1، ص 195..161 3) المصدر نفسه، ج 1، ص(
(4) محمد بن عبد الله اللوذري أبو بكر الأصبهاني (ت 360هـ) أستاذ كبير وإمام شهير ونحوي محقق، ثقة، قال الداني:ضابط مشهور مأمون ثقة عالم بالعربية، بصير المعاني، حسن التصنيف. ألف كتاب (المصاحف)، (والمحبر) في علم القراءات. نقل منه السيوطي كثيرا، وكذلك اعتمد عليه اللبيب في كتابه الذرة الصقيلة. وهو من الكتب المفقودة الآن.
(طبقات المفسرين، شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداوودي (ت 945هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت، ط الأولى،)161(1983 م. ج 2، ص
(5) الإتقان في علوم القرآن، ج 1، ص 161.ت (1111). راجع ترجمته في مقدمة كتاب: سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود، وعلي أحمد معوض، دار الكتب العلمية، ط الأولى، 1998 م. ج 1، ص 40.
(7) في طبقات ابن سعد: فلقاه ابو بكر).