قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ) الآية)، وقال جل جلاله: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا) الآية)، وقال عظم برهانه: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) (4)، وقال عز ذكره: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنَّ) الآية (5)، وقَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا * وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيَّ عَدُوا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مِنَ الْمُجْرِمِينَ) الآية)، وقال عظم شأنه: (أَمْ تُرِيدُو تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سَئِلَ
(6)مُوسَى مِنْ قَبْلُ) الآية، وقال عم طوله: (الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ))، وقال سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) الآية. إلى غير ذلك من الآيات.
وروى علي بن إبراهيم عن أبيه، عن الحسن بن سعيد (10)، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد على نبينا واله وعليهم السلام) فأما صاحبا نوح فطنطيعوس (ففيطيقوس) وحرام (1)، وأما صاحبا إبراهيم فمكيل وردام (12)، وأما صاحبا موسى فالسامري ومرعقيبا، واما صاحبا عيسى فقبوفولس فموليس (13)، وأما صاحبا محمد (صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين) فحبتر وزريق (14).
وفي كتاب سلمان في خبر الجاثليق الذي أتى إلى المدينة بعد قبض النبي (صلى الله
(1) سورة النساء، الآية: 26.214 14) تفسير القمي، ج 1، ص(