قوله (عليه السلام): آخر أفعاله كأوله، متشابهة أموره، متظاهرة أعلامه (1). في ذكر الأحاديث التي رواها العامة:
[34] لد - البخاري في صحيحه عن محمد بن عبد العزيز، عن أبو عمر الصنعاني مناليمن، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن النبي (صلى الله عليه وآله) [وسلم) قال لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر (2)، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا حجر ضب تبعتموهم. قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن (3).
[35] له - وفيه عن أحمد بن يونس، عن ابن أبي ذئب عن المقري)، عن أبي هريرةرضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وآله) [وسلم) قال: لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مأخذ (5) القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع. فقيل: يا رسول الله كفارس والروم فقال ومن الناس (ومن هم - خ) إلا أولئك).
ونقله السيد بن طاووس (رحمه الله) في الطرائف عن الجمع بين الصحيحين لأبي عبد الله محمد بن نصر الحميدي، وكذا الذي قبله. وفي لفظ الحميدي: حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون الخالية).
[36] لو - السيوطي في جامعه الكبير كما حكى وفي جامعه الصغير عن صحيحالترمذي ()، عن ابن عمرو، عن النبي (صلى الله عليه وآله) ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك. وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة: ما أنا عليه وأصحابي (9).
ورواه ابن الأثير في جامع الأصول كما نقل من الكتاب المذكور مثله، إلا أن فيه بعد قوله واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي (10).
(1) نهج البلاغة، ص 221.بالأوفسيت عن طبعة دار الطباعة العامرة بإستانبول، نشر دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت، 1981م. ج 151 8، ص
(4) في المصدر : (المقبري)..151 6) صحيح البخاري، ج 8، ص(
(7) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى ابن طاووس الحلي (ت 664هـ)، الخيام،.379 قم، ط الأولى، 1399هـ، ص
(8) سنن الترمذي وهو الجامع الصحيح، أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت 279هـ)، تحقيق: عبد الرحمانمحمد عثمان، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت، ط الثانية 1983م. ج 4، ص 135.
(9) لجامع الصغير في أحاديث البشير النذير، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، دار الفكر للطباعة والنشروالتوزيع، بيروت، ط الأولى 1981م، ص 444 - 445.
(10) بل قد نقله جملة من المحدثين والمفسرين وبألفاظ متقاربة.