كل ما كان في الأمم السالفة يكون في [هذه الأمة مثله حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة (2).
[4] د - وعن الصدوق عن أحمد بن الحسن القطان بإسناده عن جعفر بن محمد، عنأبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله): والذي بعثني بالحق نبيا وبشيرا لتركبن أمتي سنن من كان قبلها حذو النعل بالنعل، حتى لو أن حية من بني إسرائيل دخلت في جحر لدخلت في هذه الأمة حية مثلها (3).
[5] هـ - الصدوق في الفقيه في باب فرض الصلاة، قال النبي (صلى الله عليه وآله):يكون في هذه الأمة كل ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة). وقال مثله في العقائد في باب الرجعة (5).
[6] و - الصدوق في العيون عن تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (رضي الله عنه)عن أبيه، عن أحمد بن علي الأنصاري، عن الحسن بن الـ جهم، قال: حضرت مجلس المأمون يوما وعنده علي بن موسى الرضا (عليه السلام) وقد اجتمع الفقهاء وأهل الكلام من الفرقة) المختلفة فسأله بعضهم فقال له: يا بن رسول الله بأي شيء تصح الإمامة لمدعيها؟ قال بالنص والدليل.. إلى أن قال (ع): وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكون في هذه الأمة كل ما كان في الأمم السالفة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة(6).
[7] ز - سليم بن قيس الهلالي من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتابه عنأمير المؤمنين (صلوات الله عليه) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لتركبن أمتي سنة بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، وحذو القذة بالقذة، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، وباعا بباع، حتى لو دخلوا جحرا لدخلوا فيه معهم. وانه كتب) [إن التوراة والإنجيل) والقرآن كتبه] ملك واحد في رق [واحد] بقلم واحد، وجرت الأمثال والسنن سواء).
[8] ح - الشيخ الجليل عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الإسناد عن محمد بن576 3) المصدر نفسه، ص(
(4) من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 203..62 1993م. ص
(6) عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 216 - 218 .