الناس، إني لم أزل مشغولاً برسول الله (صلى الله عليه وآله)، (و) بغسله وتكفينه ودفنه. ثم شغلت بكتاب الله حتى جمعته، فهذا كتاب الله مجموعاً لم يسقط عني (1) منه حرف واحد (2)، فلم نر (3) ذلك الكتاب الذي كتبت وألفته، ولقد رأيت عمر بعث إليك حين استخلف أن تبعث (4) به إليه (5)، فأبيت أن تفعل. فدعا عمر الناس، فإذا شهد رجلان على إنه(6) قرآن كتبه، وما لم يشهد عليها غير رجل واحد رماها و لم يكتبه وقد سمعت (7) عمر يقول (8): إنه قد قتل يوم اليمامة قوم (9) كانوا يقرؤون قرآنا لا يقرأه غيرهم (فقد ذهب) (10). الخبر ويأتي باقيه (11).
[21] ورواه الطبرسي في الاحتجاج وزاد بعد قوله غيرهم. وقد جاءت شاة إلى صحيفةوكتاب يكتبون فأكلها وذهب ما فيها والكاتب يومئذ عثمان. الخبر (12).
[22] يط - كتاب سليم والاحتجاج (13) واللفظ للأخير ، عن سلمان في خبر طويل وفيه:فلما رأى علي (عليه السلام) غدرهم وقلة وفائهم لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه، فلم يخرج حتى جمعه كله (14)، فكتبه على تنزيله، والناسخ والمنسوخ، فبعث إليه أبو بكر أن اخرج وبايع (15)، فبعث إليه أني مشغول قد (16) آليت بيمين أن لا أرتدي برداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن وأجمعه، فجمعه في ثوب وختمه ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنادى (عليه السلام) بأعلى صوته: أيها الناس إني لم أزل منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) مشغولاً بغسله ثم بالقرآن حتى
(1) غير موجودة في المصدر..423 1422هـ، ص 210 وانظر الاحتجاج، ج 1، ص 222. وأيضا البحار، ج 31، ص.423 12) الاحتجاج، ج 1، ص 222. وعنه البحار، ج 31، ص(
(13) الشيخ الطبرسي رواه عن كتاب سليم بن قيس.جمع السير وهو قدة من الجلد مستطيلة) (هامش المصدر).
(15) في الاحتجاج: (فبايع).