الإمام يري مروان ما له من الحرمة عند الله الثاني عشر الخرائج عن الباقر أنه قال: (كان عبدالملك بن مروان يطوف بالبيت وعلي بن الحسين يطوف بين يديه ولا يلتفت إليه ولم
(۳)يكن عبد الملك يعرفه بوجهه فقال: من هذا [الذي يطوف بين أيدينا
(٤)ولا يلتفت إلينا فقيل: هذا علي بن الحسين، فجلس مكانه وقال: ردوه إلي، فردوه فقال له: يا علي بن الحسين إني لست قاتل أبيك فما يمنعك من المصير إلي؟ فقال علي بن الحسين: إن قاتل أبي أفسد بما
(٥)فعله دنياه عليه وأفسد أبي عليه [بذلك] آخرته فإن أحببت أن تكون كهو فكن فقال: كلا ولكن صر إلينا لتنال من دنيانا، فجلس زين العابدين وبسط رداءه فقال: اللهم أره حرمة أوليائك عندك، فإذا رداءه مملوء در را یکاد شعاعها يخطف الأبصار فقال له: من تكون هذه
(۱)حرمته عند الله يحتاج إلى دنياك، ثم قال: اللهم خذها فما حاجة لي
(۲)فيها. حديث في عبادة الإمام زين العابدين عليه السلام الثالث عشر مناقب ابن شهر آشوب، عن حماد بن حبيب الكوفي
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( وعاد)