السلام عليك يا بن رسول الله، فقال له الصادق: ألق النعل من يدك واجلس في التنور، قال: فألقى النعل من سبابته، ثم جلس في التنور وأقبل الإمام يحدث الخراساني حديث خراسان حتى كأنه شاهد لها، ثم قال: قم يا خراساني وانظر ما في التنور، قال: فقمت إليه فرأيته متربعا فخرج إلينا وسلم علينا، فقال له الإمام: كم تجد بخراسان مثل هذا فقلت: والله ولا واحدا، فقال: لا والله ولا واحدا، أما إنا لا نخرج
(۱)في زمان لا نجد فيه خمسة معاضدين لنا نحن أعلم بالوقت). دعاؤه السلام على داود بن علي الحادي والتسعون بصائر الدرجات للصفار قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبي بصير وداود الرقي، عن معاوية بن عمار الدهني ومعاوية بن وهب، عن ابن سنان قال: كنا بالمدينة حين بعث داود بن علي إلى المعلى بن خنيس، فقتله فجلس أبو عبد الله السلام، فلم يأته شهرا قال: فبعث إليه أن ائتني، فأبى أن يأتيه، فبعث إليه خمس نفر من الحرس، قال: ائتوني به فإن أبى فائتوني به أو برأسه، فدخلوا عليه وهو يصلي ونحن نصلي معه الزوال، فقالوا: أجب داود بن علي، قال: فإن لم أجب، قال: أمرنا أن نأتيه برأسك، فقال: وما
(۱) المناقب ج ۳ ص ٣٦٢ ، بحار الأنوار ج ٤٧ ص ۱۲۳ ، مستدرك سفينة البحار ج ۱۰ ص ٥٣٤ ، درر الأخبار ٣٤٢، مدينة المعاجز