ابن علي كان عنده رجلان فقال لأحدهما: إنك حدثت البارحة فلانا بحديث كذا وكذا، فقال الرجل الآخر: إنه ليعلم ما كان وعجب من ذلك، فقال لم: إنا لنعلم ما يجري بالليل والنهار، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى علم رسول الله الله الحلال والحرام والتنزيل والتأويل، فعلم
(۲)رسول الله ﷺ عليا السلام علمه كله).
صلى الله عليه وآله المدعي على الحسن كذبا مات بحلفه.
السابع والخمسون مناقب ابن شهر آشوب قال: ادعى رجل على الحسن ابن علي ألف دينار كذبا ولم يكن له عليه، فذهبا إلى شريح فقال للحسن: أتحلف؟ قال: إن حلف خصمي أعطيه، فقال شريح للرجل: قل بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة، فقال الحسن
(۳)لام: لا أريد مثل هذا، لكن قل بالله إن لك علي هذا وخذ الألف، فقال الرجل ذلك وأخذ الدنانير، فلما قام خر إلى الأرض ومات، فسئل الحسن عن ذلك فقال: خشيت أنه لو تكلم بالتوحيد يغفر له
(٤)يمينه ببركة التوحيد ويحجب عنه عقوبة يمينه).
المجتبى يرد على عائشة.
الثامن والخمسون الهداية للحسين بن حمدان قال: حدثني علي بن
(۱) في نسختنا من كتاب البصائر (الجازي).