صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 354 من 460

[صفحة 354]

الرسول يطعم الحسن والحسين صلوات الله عليهم من فاكهة الجنة.

الخامس والخمسون عن المناقب المائة لمحمد بن أحمد بن شاذان المسمى بإيضاح دفائن النواصب، عن زاذان، عن سلمان الفارسي قال:

أتيت النبي وآله وسلم فسلمت عليه، ثم دخلت على فاطمة فسلمت صلى الله عليها فقالت: يا أبا عبد الله هذان الحسن والحسين جائعان يبكيان فخذ بأيديهما فاخرج بهما إلى جدهما، فأخذت بأيديهما فحملتهما حتى أتيت ما لكما يا حبيبي؟ قالا: نشتهي طعاما يا رسول صلى التعليه بهما إلى النبي ﷺ فقال:

اللهم أطعمهما ثلاثا، قال: فنظرت فإذا سفرجلة صلى الله عليه وآله الله، فقال النبي ﷺ:

(۲)

أشد بياضا من اللبن في يد رسول الله الله شبيهة بقلة من قلال هجر، العمليه وأحلى من العسل وألين من الزبد ففركها بإبهامه فصيرها نصفين ثم دفع إلى الحسن نصفها وإلى الحسين نصفها، فجعلت أنظر إلى النصفين في أيديهما وأنا أشتهيها فقال لي: يا سلمان أتشتهيها؟ فقلت: نعم، قال:

(۳)

يا سلمان هذا طعام من الجنة لا يأكله أحد حتى ينجو من النار و] (٤()٥) الحساب وإنك لعلى خير]).

علم الرسول عليا علمه كله السادس والخمسون البصائر عن محمد بن الحسين، عن النضر بن

(۱)

شعيب، عن عبد الغفار الحارثي، عن أبي عبد الله ﷺ قال: (إن الحسن

(۱) الخرائج والجرائح ج ۱ ص ۲۳۹ ، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٣٢٣.
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( من الثلج) ووجدناه أيضا في نسختنا من البحار.

(٣-٤) لم ترد هاتان العبارتان في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.

(٥) مائة منقبة ١٦٢ ، مدينة المعاجز ج ١ ص ٣٧٥ ، مدينة المعاجز ج ۳ ص ۳۱۸، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٣٠٨
التالي صفحة 354 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...