إلى ذلك) يعلم بطريقة استشهاده قبل حين.
الحادي والخمسون وفيه عن الكتاب المذكور، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله السلام، عن آبائه الله قال: (إن الحسن بن علي قال لولده عبد الله: إذا كان في عامنا هذا يدفع إلي هذا الطاغي جارية تسمى أنيس، فتسمني بسم قد جعله الطاغي تحت فص خاتمها، قال له عبد الله: فلم لا تقتلها قبل ذلك؟ قال: يا بني جف القلم وأبرم الأمر بعقد فلا حل لعقد الله المبرم، فلما كان في العام القابل أهدي إليه جارية اسمها أنيس، فلما دخلت عليه ضرب بيده على منكبها ثم قال: يا أنيس دخلت النار بما تحت فص خاتمك)".
يعلم بم تحمل الظبية وصفته.
الثاني والخمسون وفيه عن دلائل الإمامة للطبري، عن سليمان بن إبراهيم الضبي قال: حدثنا زيد بن كامل، عن أبي نوفل محمد بن نوفل العبدي قال: شهدت الحسن بن علي الا وقد أتي بظبية فقال: هي حبلى بخشفين أنثيين، أحدهما في عينها عيب"، فذبحناها فوجدناهما كذلك".
(۱) مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٦٠ ، الثاقب في المناقب ٣١١ .