صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 337 من 460

[صفحة 337]

علم شيء في الأرض ولا في السماء، فقال الحسن الام: إن رسول الله كان يخرص كيلا وأنا أخرص عددا فقال معاوية: كم في هذه النخلة [من بسرة]"؟ فقال الحسن: أربعة آلاف بسرة وأربع بسرات). قال السيد: (ووجدت قد انقطع من المختصر المذكور كلمات فوجدتها في رواية ابن عياش الجوهري هي: فأمر معاوية بها فصرمت [وعدت]

(۲)

فجاءت أربعة آلاف بسرة وثلاث بسرات، ثم صح الحديث بلفظها، فقال الحسن السلام: والله ما كذبت ولا كذبت، فنظرنا فإذا في يد عبد الله بن عامر بن كريز بسرة ثم قال لام: أما والله يا معاوية لولا أنك تكفر لأخبرتك بما أعلم، وذلك أن رسول الله الله كان في زمان لا يكذب التحليه وأنت تكذب وتقول: متى سمع من جده على صغر سنه، والله لتدعن

(۳)

زيادا، ولتقتلن حجرا، ويحمل إليك رأس عمرو بن الحمق).

يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب: لما كتبت هذا الحديث ذكرت محاورة لطيفة جرت بين والدي العلام له وبين بعض أهل العلم، وهو ما حدثنا الله أني لما وردت تبريز، ونشرت فيها بعض مراتب الأئمة الطاهرين التي كان الناس عنها غافلين إلى ذلك اليوم، ووقع من بعض القاصرين الإنكار لكثير منها، حتى شاع الخلاف بيني وبينهم، وآل إلى ما آل، دخل علي يوما بعض أماثلهم من المدعين العلم

(١) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۲) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب فرج المهموم.
(۳) فرج المهموم ۲۲٥ ، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٣٢٩، درر الأخبار ٣٠٦.
التالي صفحة 337 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...