فإذا كان هذا نزل فيمن قتل في سبيل الله، ما تقولون فينا؟ قالوا: آمنا وصدقنا يا ابن رسول الله).
أقول: وروى الراوندي في الخرائج، عن سعد بن عبد الله، عن
أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن محمد، عن علي بن معمر، عن أبيه، عن جابر، عن أبي جعفر السلام ما يواطيه معنى"، غير أن فيما هنا زيادات لم تذكر هناك.
الحسن يعد النخلات والبسرات المعاوية الثامن والثلاثون وعنه قال: وجدت في جزء بخط محمد بن علي بن الحسين بن مهزيار، ونسخه في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وكان على ظهر الذي نقل منه هذا الحديث، ما هذا المراد من لفظه، من حديث أبي الحسن ابن علي بن محمد بن عبد الوهاب: قدم علينا في سنة أربعين وثلاثمائة وأما لفظة الحديث فهو: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد الأحمري المعروف بابن داهر الرازي قال: حدثني أبو جعفر محمد بن علي الصيرفي القرشي أبو سمينة قال: حدثني داود بن كثير الرقي، عن أبي عبد الله السلام قال: (لما صالح الحسن بن علي معاوية جلسا بالنخيلة فقال معاوية: يا: يا أبا محمد بلغني أن رسول الله ﷺ كان يخرص النخل صل الحمل، فهل عندك من ذلك علم؟ فإن شيعتكم يزعمون أنه لا يعزب عنكم
(١) بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٣٢٨، فرج المهموم ٢٢٤.