قال: ذلك رسول الله و صلى الله عليه وآله وعلي، يا عقبة لن تموت نفس مؤمنة وال ووسة أبدا حتى تراهما. قلت: فإذا نظر إليهما المؤمن أيرجع إلى الدنيا؟
فقال: لا، يمضي أمامه، إذا نظر إليهما مضى أمامه.
فقلت له: يقولان شيئا؟ قال: نعم يدخلان جميعا على المؤمن، فيجلس رسول الله ﷺ عند صلى الله عليه وآله رأسه، وعلي عند رجليه، فيكب عليه رسول الله ﷺ، فيقول: يا ولي الله أبشر أنا رسول الله، إني خير لك مما تركت من الدنيا، ثم ينهض رسول الله ﷺ فيقوم علي حتى يكب عليه، فيقول: يا ولي الله أبشر صلى التعليمية أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبه؛ أما لأنفعنك، ثم قال إن هذا في
كتاب الله عز وجل
قلت: أين جعلني الله فداك هذا من كتاب الله. قال: في يونس قول الله عز وجل هاهنا الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم).
حديث آخر مثله
الثالث والثلاثون وفيه علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن خالد بن عمارة عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله الام: إذا
(1) الكافي ج ۳ ص۱۲۸، بحار الأنوار ج 6 ص ١٨٥ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ١٠٦ ، المحاسن ج ١ ص ١٧٥، تفسير نور الثقلين ج ٢ص ۳۱۰، الإمام علي - عليه السلام - ٤٢٥