طيبا، فقال الأعرابي: ما بعتك والله، فقال رسول الله: سبحان صة اللحملة الله بلى والله لقد بعتني وارتفعت الأصوات، فقال الناس: رسول الله يقاول الأعرابي، فاجتمع ناس كثير، فقال أبو عبد الله: ومع النبي أصحابه إذ أقبل خزيمة بن ثابت الأنصاري، ففرج الناس بيده صلى عليه وآله وسام حتى انتهى إلى النبي الله فقال: أشهد يا رسول الله لقد اشتريته منه، فقال الأعرابي: أتشهد ولم تحضرنا! وقال له النبي ﷺ: أشهدتنا؟
صلى الله عليه وآله فقال له: لا يا رسول الله، ولكني علمت أنك قد اشتريت، أفأصدقك بما جئت به من عند الله ولا أصدقك على هذا الأعرابي الخبيث، قال:
فعجب له رسول الله ﷺ وقال: يا خزيمة شهادتك شهادة رجلين).
وزاد في الفقيه وسماه ذا الشهادتين.
أمير المؤمنين يلزم الأخرس بدفع الدين الثاني والعشرون وفيه وروى علي بن عبد الله الوراق، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد، عن محمد بن مسلم قال: (سألت أبا عبد الله عن الأخرس كيف يحلف إذا ادعي عليه دين ولم يكن للمدعي بينة؟ فقال: إن أمير المؤمنين أتي بأخرس، وادعي عليه دين فأنكره، ولم يكن للمدعي عليه بينة، فقال أمير المؤمنين: الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى بينت للأمة جميع ما يحتاج إليه، ثم قال: ائتوني بمصحف، فأتي
(1) الكافي ج ۷ ص ٤٠٠ ، من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ١٠٩