صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 362 من 503

[صفحة 362]

قائم سيفه، ثم أتى فقال: خل بين الناقة وبين رسول الله ﷺ، قال: ما صلى الله عليه وآله كنت بالذي أفعل أو يقيم البينة، قال: فضربه علي ضربة، فاجتمع أهل الحجاز على أنه رمى برأسه، وقال بعض أهل العراق: بل قطع منه عضوا، قال: فقال النبي: ما حملك على هذا يا علي؟ فقال: يا صيل العملية رسول الله نصدقك على الوحي من السماء، ولا نصدقك على أربعمائة

(۱)

درهم.

خزيمة بن ثابت الأنصاري يشهد الرسول الله يقول مصنف هذا الكتاب: قد مضى ما يشبه هذه القضية عن أمالي الصدوق، وهما قضيتان كما صرح به الصدوق نفسه في الفقيه بعد إيراد القضيتين معا، هذا ومما يشبه هذه القضية قضية خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين يعجبني ذكرها هنا استطرادا، وهو ما رواه الصدوق أيضا في الفقيه والكليني الله في الكافي ببعض تغاير في النقل، ونختار منهما رواية الكافي، قال في باب نوادر الشهادات علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن معاوية بن وهب قال: (كان البلاط حيث يصلى على الجنائز سوقا على عهد رسول الله ﷺ يسمى البطحاء؛

يباع فيها الحليب والسمن والأقط، وإن أعرابيا أتى بفرس له فأوثقه، فاشتراه منه رسول الله ﷺ، ثم دخل ليأتيه بالثمن، فقام ناس من المنافقين فقالوا: بكم بعت فرسك؟ قال: بكذا وكذا، قالوا: بئس ما بعت، فرسك خير من ذلك، وإن رسول الله ﷺ خرج إليه بالثمن وافيا صلى الله عليه وآله (!) من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ١٠٦، وسائل الشيعة ج ۱۷ ص ۳۸۲، مستدرك الوسائل ج ۲۷ ص ۳۸۲، اختيار الرجال ج ١ ص ٢٦٢

التالي صفحة 362 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...