، والوزير قائم ينظر ويسمع، فقال: أشهد أنها بغت، فقال: متى؟ قال: يوم كذا وكذا، فقال: ردوه إلى مكانه [وهاتوا الآخر فردوه إلى مكانه] وجاءوا بالآخر، فقال له: بم تشهد؟ فقال: أشهد أنها بغت،
(۳)قال: متى؟ قال: يوم كذا وكذا، قال مع من؟ قال: مع فلان بن فلان، قال: وأين؟ قال: بموضع كذا وكذا، فخالف أحدهما صاحبه، فقال دانيال: الله أكبر شهدا بزور، يا فلان ناد في الناس أنهما شهدا على فلانة بزور، فاحضروا قتلهما، فذهب الوزير إلى الملك مبادرا، فأخبره الخبر، فبعث الملك إلى القاضيين، فاختلفا كما اختلف الغلامان، فنادى
(۳)الملك في الناس وأمر بقتلهما).
أمير المؤمنين يحكم بين الرجلين والمرأة التي استودعها الوديعة السابع وفيه الحسين بن محمد، عن أحمد بن علي الكاتب، عن إبراهيم ابن محمد الثقفي، عن عبد الله بن أبي شيبة، عن حريز، عن عطاء بن السائب، عن زاذان قال: استودع رجلان امرأة وديعة، وقالا لها:
لا تدفعيها إلى واحد منا حتى نجتمع عندك، ثم انطلقا فغابا، فجاء أحدهما إليها فقال: أعطيني وديعتي فإن صاحبي قد مات، فأبت حتى كثر اختلافه، ثم أعطته، ثم جاء الآخر فقال: هاتي وديعتي، فقالت:
أخذها صاحبك، وذكر أنك قدمت، فارتفعا إلى عمر، فقال لها عمر:
(۱ - ۲) لم ترد هذه العبارات في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(٣) الكافي ج ٧ ص ٤٢٥ ، بحار الأنوار ج ٤٠ ص ٣٠٩ ( المناقب ج ۲ ص ۳۷۲ مع بعض الاختلاف والاختصار)