و عن صفوان (1) رفعه عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) قال: «هذا محمد قد أذن لهم في التسمية به، فمن أذن لهم في «ياسين» يعني التسمية به، و هو اسم النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)». و روى الصدوق في الخصال (2) عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): ألا إن خير الأسماء عبد الله و عبد الرحمن و حارثة و همام، و شر الأسماء ضرار و مرة و حرب و ظالم». قال في المسالك (3)- بعد أن ذكر المصنف أن من جملة الأسماء المنهي عن التسمية به ضرارا- ما صورته: و ليس في الأخبار تصريح بالنهي عن ضرار بخصوصه، و لكنه من الأسماء المنكرة، و هو غفلة منه عن الاطلاع على هذا الخبر حيث إنه ليس في الكتب الأربعة. و روى الكشي في كتاب الرجال (4) عن علي بن عنبسة قال: «قال أبو عبد الله لعبد الله بن أعين: كيف سميت ابنك ضريسا؟ قال: كيف سماك أبوك جعفرا؟ قال:
إن جعفرا نهر في الجنة، و ضريس اسم شيطان».
(و منها) سنن اليوم السابع من ولادته، و هي ما رواه في الكافي (5) عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) «في المولود قال: يسمى في اليوم السابع و يعق عنه و يحلق رأسه و يتصدق بوزن شعره فضة، و يبعث إلى القابلة بالرجل مع الورك و يطعم منه و يتصدق». و عن أبي بصير (6) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا ولد لك غلام أو جارية فعق
(1) الكافي ج 6 ص 20 ح 13، الوسائل ج 15 ص 130 ح 3.