و عن عبد الحميد بن عواض (1) في الموثق قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يتزوج المرأة فلا يكون عنده ما يعطيها فيدخل بها؟ قال: لا بأس إنما هو دين عليه لها». و عن غياث بن إبراهيم (2) عن أبي عبد الله (عليه السلام) «في الرجل يتزوج بعاجل و آجل؟ قال: الأجل إلى موت أو فرقة». و ما رواه الشيخ في التهذيب (3) عن عبد الحميد الطائي قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أتزوج المرأة و أدخل بها و لا أعطيها شيئا؟ قال: نعم يكون دينا عليك». و رواه الكليني (4) في الحسن عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن عبد الحميد. و عن عبد الحميد بن عواض (5) في الموثق قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):
المرأة أتزوجها أ يصلح أن أواقعها و لم أنقدها من مهرها شيئا؟ قال: نعم إنما هو دين عليك». و رواه الكليني (6) أيضا مثله. و عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي (7) عن آبائه عن علي (عليه السلام) «أن امرأة أتته و رجل قد تزوجها و دخل بها و سمى لها مهرا و سمى لمهرها أجلا، فقال له علي (عليه السلام): لا أجل لك في مهرها إذا دخلت بها فأد إليها حقها» (8).
(1) الكافي ج 5 ص 414 ح 4، التهذيب ج 7 ص 358 ح 19، الوسائل ج 15 ص 14 ح 2.