الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 18 · صفحة 30 من 495

[صفحة 30]

و كل الله عز و جل به من يحفظه و يحفظ عليه حتى يرجع الى منزله، فيقول له: قد أجرت من شرها و شر أهلها يومك هذا باذن الله عز و جل و قد رزقت خيرها و خير أهلها في يومك هذا، فإذا جلس مجلسه قال حين يجلس: اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله. اللهم إني أسألك من فضلك حلالا طيبا و أعوذ بك من ان أظلم أو أظلم و أعوذ بك من صفقة خاسرة و يمين كاذبة. فإذا قال ذلك، قال له الملك الموكل به: أبشر فما في سوقك اليوم أحدا و فر منك حظا قد تعجلت الحسنات و محيت عنك السيئات. و سيأتيك ما قسم الله لك موفرا حلالا طيبا مباركا فيه» (1). و روى في التهذيب في الصحيح عن معاوية بن عمار عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال:

إذا دخلت سوقك فقل: «اللهم إني أسألك من خيرها و خير أهلها و أعوذ بك من شرها و شر أهلها اللهم إني أعوذ بك من ان أظلم أو أظلم أو أبغي أو يبغى على أو اعتدى أو يعتدى على، اللهم إني أعوذ بك من شر إبليس و جنوده و شر فسقة العرب و العجم. و حسبي الله لا إله الا هو عليه توكلت، و هو رب العرش العظيم» (2). و روى في الفقيه عن عاصم بن حميد عن ابى بصير عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: «من دخل سوقا أو مسجد جماعة، فقال مرة واحدة: اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و الله أكبر كبيرا و الحمد لله كثيرا. و سبحان الله بكرة و أصيلا، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم، و صلى الله على محمد و آله. عدلت له حجة مبرورة» (3). قال في الفقيه: و روى انه من ذكر الله عز و جل في الأسواق غفر له بعدد ما فيها من فصيح و أعجم». و الفصيح: ما يتكلم. و الأعجم: مالا يتكلم. قال: و قال الصادق (عليه السلام): «من ذكر الله عز و جل في الأسواق غفر له بعدد

(1) الكافي ج 5 ص 155 رقم: 1.
(2) الكافي ج 5 ص 156 رقم: 2.
(3) الوسائل ج 12 ص 301 رقم: 3.
التالي صفحة 30 من 495 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...