الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 16 · صفحة 397 من 477

[صفحة 397]

يبتدرون أخفاف ناقته فيقفون الى جانبه، فنحاها، ففعلوا مثل ذلك، فقال:

ايها الناس انه ليس موضع أخفاف ناقتي الموقف و لكن هذا كله موقف. و أشار بيده الى الموقف. و قال: هذا كله موقف. و فعل مثل ذلك بالمزدلفة. الحديث». و عن مسمع عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1) قال: «عرفات كلها موقف، و أفضل الموقف سفح الجبل. الى ان قال: و انتقل عن الهضبات و اتق الأراك». و عن محمد بن سماعة عن سماعة (2) قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):

إذا كثر الناس بمنى و ضاقت عليهم فكيف يصنعون؟ فقال: يرتفعون إلى وادي محسر. قلت: فإذا كثروا بجمع و ضاقت عليهم كيف يصنعون؟

فقال: يرتفعون إلى المأزمين. قلت: فإذا كانوا بالموقف و كثروا و ضاق عليهم كيف يصنعون؟ قال: يرتفعون الى الجبل و يوقف في ميسرة الجبل، فان رسول الله (صلى الله عليه و آله) وقف بعرفات فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته. الحديث». كما تقدم في صحيحة معاوية بن عمار. و منها: القيام، ذكره جملة من الأصحاب، و عللوه بأنه أشق، و أفضل

(1) الفروع ج 4 ص 463 و الوافي باب (حدود عرفات) و الوسائل الباب 11 من إحرام الحج و الوقوف بعرفة. راجع التعليقة (2) على هذا الحديث في الطبعة الحديثة من الوسائل.
(2) التهذيب ج 5 ص 180 و الوسائل الباب 11 و 13 و 10 من إحرام الحج و الوقوف بعرفة و في النسخ المخطوطة و المطبوعة اسناد الرواية الى محمد بن سماعة.
التالي صفحة 397 من 477 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...