الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 16 · صفحة 373 من 477

[صفحة 373]

الا مع الضرورة، و يلزم من ذلك مرجوحية الخروج قبل الفجر اختيارا، و به تثبت الكراهة التي ذكرها الأصحاب. و بذلك تندفع المناقشة التي ذكرها في المدارك. و ثبوت الكراهة لا يتوقف على النهي صريحا كما يفهم من كلامه (قدس سره) بل تثبت بكون ذلك خلاف الأفضل، للزوم المرجوحية التي هي مقتضى الكراهة. و من المستحبات ايضا ان لا يجوز وادي محسر الا بعد طلوع الشمس على المشهور.

لما رواه الكليني في الصحيح أو الحسن و الشيخ في الصحيح عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1) قال: «لا يجوز وادي محسر حتى تطلع الشمس». و نقل عن الشيخ و ابن البراج القول بالتحريم أخذا بظاهر النهي. و لا يخلو من قرب.

الفصل الثاني في الكيفية

و هي تشتمل على الواجب و الندب، و الكلام فيها يقع في مواضع:

الموضع الأول- النية، قال في المنتهى: و تجب فيه النية خلافا للجمهور (2)

(1) الوسائل الباب 7 من إحرام الحج و الوقوف بعرفة، و الباب 15 من الوقوف بالمشعر. و اللفظ في الثاني: «لا تجاوز.».
(2) المغني ج 3 ص 416 طبع عام 1368.
التالي صفحة 373 من 477 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...