و ما تقدم في رواية محمد بن الفضيل (1) و قوله (عليه السلام) فيها: «و ان قتلها و هو محرم في الحرم فعليه شاة، و قيمة الحمامة». و ما رواه الصدوق في الصحيح عن زرارة عن ابي جعفر (عليه السلام) (2) قال: «إذا أصاب المحرم في الحرم حمامة الى ان يبلغ الظبي فعليه دم يهريقه، و يتصدق بمثل ثمنه أيضا، فإن أصاب منه و هو حلال فعليه ان يتصدق بمثل ثمنه». و ما رواه الشيخ في التهذيب في الموثق عن ابي بصير عن ابي عبد الله (عليه السلام) (3) قال: «سألته عن محرم قتل حمامة من حمام الحرم خارجا من الحرم. قال: فقال: عليه شاة. قلت: فان قتلها في جوف الحرم؟ قال: عليه شاة، و قيمة الحمامة. قلت: فان قتلها في الحرم و هو حلال؟ قال: عليه ثمنها، ليس عليه غيره. قلت: فمن قتل فرخا من فراخ الحمام و هو محرم؟ قال: عليه حمل». و ما رواه الصدوق عن ابي بصير عن ابي عبد الله (عليه السلام) (4):
«في رجل قتل طيرا من طيور الحرم و هو محرم في الحرم؟ فقال: عليه شاة، و قيمة الحمامة درهم، يعلف به حمام الحرم، و ان كان فرخا فعليه حمل، و قيمة الفرخ نصف درهم، يعلف به حمام الحرم». و نقل عن ابن ابي عقيل ان من قتل حمامة في الحرم و هو محرم فعليه شاة. و عن ابن الجنيد ان المحرم في الحرم يجب عليه الفداء
(1) ص 227.