الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 2 · صفحة 81 من 418

[صفحة 81]

صرح به علماء الرجال (1). و مع التنزل عن ذلك فهي محمولة على التقية (2).

(1) في فهرست الشيخ الطوسي ص 173 و رجال النجاشي ص 303 و رجال الكشي ص 199 و إخلاصه ص 129 و غيرها من كتب الرجال «ان رواياته عن أبي عبد اللّٰه جعفر بن محمد (عليهما السلام) كلها لا يوثق بها لانه كذاب و ان أحاديثه مع الرشيد كذب»

و روى الكشي عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) انه كذب على اللّٰه تعالى و ملائكته و رسله. و عن الفضل بن شاذان انه من أكذب البرية. و في فهرست ابن النديم ص 146 كان ضعيفا في الحديث. و في مقاتل الطالبيين لأبي الفرج ص 164 طبعة إيران «تحالف هو مع مصعب بن عبد اللّٰه الزبيري و رجل من بنى مخزوم و آخر من بنى زهرة على السعاية عند الرشيد بيحيى بن عبد اللّٰه بن الحسن المثنى. فجلبه الرشيد و حبسه عند مسرور في سرداب» و في لسان العرب في مادة (لوط) «و في حديث أبي البختري ما أزعم ان عليا أفضل من أبي بكر و عمر و لكن أجد له من اللوط ما لا أجد لا حد بعد النبي (ص). يقال لاط حبه بقلبي اى لصق به» و في ميزان الاعتدال للذهبى ج 3 ص 278 «وهب بن وهب بن كثير بن عبد اللّٰه بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، أبو البختري روى عن هشام بن عروة و جعفر بن محمد و عنه المسيب بن واضح و الربيع بن ثعلب و جماعة. سكن بغداد و ولى قضاء عسكر المهدى ثم قضاء المدينة ثم ولى حريمها و صلانها، و كان متهما في الحديث، قال يحيى بن معين: كان عدواته كذابا. و قال احمد: كان يضع الحديث. و قال البخاري سكتوا عنه» و في تاريخ بغداد للخطيب ج 13 ص 452 «أراد الرشيد ان يصعد منبر رسول اللّٰه (ص) في قباء اسود و منطقة، و عظم عليه هذا، فحدثه أبو البختري عن جعفر بن محمد ان جبرئيل هبط على النبي (ص) بقباء اسود و منطقة و خنجر، فكذبه ابن معين لما سمع بذلك. و كان الرشيد يطير الحمام فروى له أبو البختري عن عائشة ان النبي (ص) كان يطير الحمام، فزبره و طرده، و كان النسائي يقول انه متروك الحديث. و قال احمد بن حنبل انه كذاب و هو واضع الحديث:

لا سبق إلا في خف أو حافر أو جناح» و ذكر ابن حجر في لسان الميزان ج 6 ص 231 كلمات العلماء في كذبه و انه يروى المنكرات. أقول: روى في الفقيه ج 1 ص 163 حديث هبوط جبرئيل مرسلا مع زيادة.

(2) في مقتل الحسين للعلامة المقرم ص 443 من الطبعة الثانية عن المدخل لابن الحاج ج 1 ص 46 «ان السنة وردت كل مستقذر يتناول بالشمال، و كل طاهر يتناول باليمين، و لأجل هذا المعنى كان المستحب التختم بالشمال، فإنه يأخذ الخاتم بيمينه و يجعله في شماله» و في الفتاوى الفقهية لابن حجر الهيثمي ج 1 ص 264 «كان مالك يكره التختم باليمين، و بالغ الباجى بترجيح ما عليه مالك من التختم باليسار» و في روح البيان للشيخ إسماعيل البروسوي ج 4 ص 142 نقلا عن عقد الدرر «ان السنة في الأصل التختم باليمين، و لما كان ذلك شعار أهل البدعة و الظلمة صارت السنة ان يجعل الخاتم في خنصر اليد اليسرى في زماننا».
التالي صفحة 81 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...