الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 1 · صفحة 120 من 567

[صفحة 120]

و من ذلك ايضا- ما رواه الصدوق (قدس سره) في كتاب التوحيد (1) بسنده عن عبد الأعلى بن أعين: قال: «سألت أبا عبد الله (ع) عمن لا يعرف شيئا هل عليه شيء؟ قال: لا». و ما رواه في الفقيه و التوحيد (2) في الصحيح عن ابي عبد الله (عليه السلام): قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):

رفع عن أمتي تسعة، و عد منها ما لا يعلمون». و مما يؤكد ذلك ما روي أيضا: «انه ما أخذ الله على الجهال أن يتعلموا حتى أخذ على العلماء ان يعلموا» رواه في الكافي (3). و قوله: «ما حجب الله علمه عن العباد فهو موضوع عنهم» (4). و قوله: «ان الله يحتج على العباد بما آتاهم

(1) في باب (التعريف و البيان و الحجة و الهداية) و في الكافي في باب (حجج الله على خلقه) من كتاب التوحيد.
(2) رواه في الفقيه في باب- 14- (من ترك الوضوء أو بعضه أو شك فيه) من الجزء الأول و في التوحيد في باب (التعريف و البيان و الحجة و الهداية).

و في الكافي في باب (ما رفع عن الأمة) من كتاب الايمان و الكفر. و في الوسائل في باب- 30- من أبواب الخلل الواقع في الصلاة من كتاب الصلاة عن الفقيه و الخصال، و في باب- 56- من أبواب جهاد النفس و ما يناسبه من كتاب الجهاد عن التوحيد و الخصال و الكافي.

(3) في باب (بذل العلم) من كتاب فضل العلم، و هو حديث طلحة بن زيد عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: «قرأت في كتاب على (عليه السلام) ان الله لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال، لان العلم كان قبل الجهل».
(4) و هو حديث ابى الحسن زكريا بن يحيى عن ابى عبد الله (عليه السلام) رواه الصدوق في كتاب التوحيد في باب (التعريف البيان و الحجة و الهداية) و رواه الكليني في الكافي في باب (حجج الله على خلقه) من كتاب التوحيد، الا ان رواية الكليني ليس فيها كلمة (علمه).
التالي صفحة 120 من 567 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...