قد شاء الله المعصية من عباده و ما أراد و شاء الطاعة و أرادها منهم لأن المشية مشية الأمر و مشية العلم و إرادته إرادة الرضا و إرادة الأمر أمر بالطاعة و رضي بها و شاء المعصية يعني علم من عباده المعصية و لم يأمرهم بها فهذا من عدل الله تعالى في عباده جل جلاله و عظم شأنه و أنا و أصحابي أيضا عليه و له الحمد و الرضا