و اعلم أن الله جل و عز حرم الزنا لما فيه من بطلان الأنساب التي هي من أصول هذا العالم و تعطيل الماء (1) و روي أن الدفق في الرحم إثم و العزل أهون و روي أن يعقوب النبي(ع)قال لابنه يوسف(ع)يا بني لا تزن فإن الطير لو زنى لتناثر ريشه (2) و روي أن الزنا يسود الوجه و يورث الفقر و يبتر (3) العمر و يقطع الرزق و يذهب بالبهاء و يقرب السخط و صاحبه مخذول مشئوم (4) و روي لا يزني الزاني حين يزني و هو مؤمن فسئل عن معنى ذلك فقال يفارقه روح الإيمان في تلك الحال فلا يرجع إليه حتى يتوب (5) و من زنى بذات محرم ضرب ضربة بالسيف محصنا كان أم غيره فإن كانت تابعته ضربت ضربة بالسيف و إن استكرهها فلا شيء عليها (6) و من زنى بمحصنة و هو محصن فعلى كل واحد منهما الرجم (7) و من زنى بمحصنة و هو غير محصن فعليها الرجم و عليه الجلد (8) و تغريب سنة
(1)- ورد مؤداه في الفقيه 3: 369/ 1748، و علل الشرائع: 479، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 92.