انتهيت إلى الباب، سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول له- و قد سبقني إليه-: يا يونس، الأمر كما قال لك فيض. قال: فقال: سمعت و أطعت، فقال لي أبو عبد اللّه (عليه السّلام): خذه إليك يا فيض (1).
10- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن فضيل، عن طاهر، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كان أبو عبد اللّه (عليه السّلام) يلوم عبد اللّه و يعاتبه و يعظه و يقول: ما منعك أن تكون مثل أخيك، فو اللّه إنّي لأعرف النّور في وجهه؟ فقال عبد اللّه: أليس أبي و أبوه واحد، و أمّي واحدة؟ فقال له أبو عبد اللّه (عليه السّلام): إنّه من نفسي، و أنت ابني (2).اذهب فغيّر اسم ابنتك الّتي سمّيتها أمس، فإنّه اسم يبغضه اللّه، و كانت ولدت لي بنيّة (3) سمّيتها الحميراء، فقال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): انته إلى أمره ترشد؛ فغيّرت اسمها (4).
12- و عنه، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد. قال: دعا أبو عبد اللّه (عليه السّلام) أبا الحسن (عليه السّلام) يوما و نحن عنده، فقال لنا: عليكم بهذا، فهو- و اللّه- صاحبكم بعدي (5).