خلقه [و] خلقه و شمائله، و إنّي لأعرف من ابني هذا شبه خلقي و [خلقي] و شمائلي، يعني أبا عبد اللّه (عليه السّلام) (1).
4- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن طاهر، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام)، فأقبل جعفر (عليه السّلام)، فقال أبو جعفر (عليه السّلام): هذا خير البريّة، أو أخير (2).كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام) قاعدا، فأقبل جعفر (عليه السّلام)، فقال أبو جعفر (عليه السّلام): هذا خير البريّة (4).
7- و عنه، عن محمّد بن يحى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن جابر بن يزيد الجعفيّ، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: سئل عن القائم (عليه السّلام)، فضرب بيده على أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فقال: هذا و اللّه قائم آل محمّد (صلى اللّٰه عليه و آله). قال عنبسة: فلمّا قبض أبو جعفر (عليه السّلام) دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فأخبرته بذلك، فقال: صدق جابر؛ ثمّ قال: لعلّكم ترون أن ليس كلّ إمام هو القائم بعد الإمام الّذي قبله؟ (5).ادع لي شهودا، فدعوت له أربعة من قريش فيهم نافع مولى عمر بن الخطّاب، فقال: أكتب:
هذا ما أوصى به يعقوب بنيه يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (6)،
(1)- الكافي 1/ 244 ح 3، ب 128. و ما بين المعقوفين من المصدر.