الثّلج، فإنّه خليفة اللّه المهديّ، أخرجه الحافظ ابن ماجة (1).
الحادي و التسعون: و عنه، عن عبد اللّه بن الحارث بن جزء الزبيديّ، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله) و سلّم: يخرج ناس من المشرق فيوطّئون المهدي، يعني سلطانه، هذا حديث حسن صحيح رواه الثقاة و الأثبات، أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه بن ماجة القزوينيّ في سننه (2).
الثاني و التسعون: و عنه قال: روى ابن أعثم الكوفيّ في كتاب الفتوح عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) أنّه قال: ويل للطّالقان، فإنّ للّه تعالى بها كنوزا ليست من ذهب و لا فضّة، و لكن بها رجال موفون عرفوا اللّه حقّ معرفته و هم أنصار المهديّ (عليه السّلام) في آخر الزمان (3).
الثالث و التسعون: و عنه، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: خشينا أن يكون بعد نبيّنا حدث، فسألنا رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله) قال: إنّ في أمّتي المهديّ، يخرج فيعيش خمسا أو سبعا أو تسعا. قال:
قلنا و ما ذلك؟ قال: سنين؛ يجيء إليه الرجل فيقول: يا مهديّ أعطني، قال: فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله. قال الحافظ الترمذيّ: حديث حسن و قد روي من غير وجه أبي سعيد عن النبيّ (صلى اللّٰه عليه و آله) (4).
الرابع و التسعون: و عنه عن أبي سعيد، قال: يكون في أمّتي المهديّ، إن قصر فسبع، و إلّا فتسع، تنعم فيه أمّتي نعمة لم يتنعّموا مثلها قط، تقرّ الأرض بما فيها و لا تدّخر منها شيئا، و المال يومئذ كثير، يقول الرجل: يا مهديّ أعطني، فيقول: خذ (5).
الخامس و التسعون: عن أم سلمة زوج النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) قال: يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكّة، فيأتيه ناس من أهل مكّة فيخرجونه و هو كاره، فيبايعونه بين الرّكن و المقام [فيبعث إليه ملكا فيخسف به البيداء] (6) بين مكّة و المدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام و عصائب أهل العراق، فيبايعونه ثمّ ينشأ رجل من قريش
(1)- البيان 104 ب 4؛ و لفظه «يقتل». و سنن ابن ماجة 2/ 1367 ح 4084.