تَشْكُو مِنَ الْجِرَاحِ أَوْ غَيْرِهِ وَ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنَ الْحَدِّ وَ الْخِدْرِ وَ مِنْ أَثَرِ الْعُودِ وَ مِنَ الْحَجَرِ الْمَلْبُودِ وَ مِنَ الْعِرْقِ الْعَاثِرِ وَ مِنَ الْوَرَمِ الْأَحَرِّ وَ مِنَ الطَّعَامِ وَ حَرِّهِ وَ مِنَ الشَّرَابِ وَ بَرْدِهِ بِسْمِ اللَّهِ فَتَحْتُ وَ بِسْمِ اللَّهِ خَتَمْتُ ثُمَّ أَوْتِدِ السِّكِّينَ فِي الْأَرْضِ للثؤلول عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ ينظر [تَنْظُرُ] إِلَى أَوَّلِ كَوْكَبٍ يَطْلُعُ بِالْعَشِيِّ فَلَا تُحِدَّ نَظَرَكَ إِلَيْهِ وَ تَنَاوَلْ مِنَ التُّرَابِ وَ ادْلِكْهُ بِهَا وَ أَنْتَ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ رَأَيْتَنِي وَ لَمْ أَرَكَ سُوءَ عُودٍ نَصَرَكَ اللَّهُ يُخْفِي أَثَرَكَ ارْفَعْ ثَآلِيلِي مَعَكَ للكلف و البرص تَخُطُّ عَلَيْهِ خَطّاً مُدَوَّراً ثُمَّ تَكْتُبُ فِي وَسَطِهِ بوتا بوتا برتاتا ادعني أصواتا وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ (أيضا) يَكْتُبُ عَلَيْهِ بُكْرَةً بِالرِّيقِ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ شَيْئاً أَوْ يَشْرَبَ هريقة مريقة حتى يجب الطريقة (أيضا) يَكْتُبُ بُكْرَةً قهر يد قهر أبتد كسرهن كروهن سالاخسك باد بِحَقِّ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ للجدري يَكْتُبُ وَ يُعَلِّقُ عَلَى عَضُدِهِ فَإِنَّهُ لَا يَخْرُجُ وَ إِنْ كَانَ قَدْ خَرَجَ فَلَا يَخْرُجُ أَكْثَرَ مِمَّا قَدْ خَرَجَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى سي سي و بالقرعة السر السرناوس ارنوس اس (و مثله) يُكْتَبُ هَذَا الشَّكْلُ الْأَرْبَعَةُ فِي الْأَرْبَعَةِ لِلْجُدَرِي وَ يُعَلَّقُ عَلَيْهِ 16 3 2 13 5 15 11 8 9 6 7 12 4 15 14 1 للعقارب و الحيات عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ يُقْرَأُ عِنْدَ الْمَسَاءِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ