[وَ فِي رِوَايَةٍ يُكْتَبُ هَذَا الشَّكْلُ وَ يُعَلَّقُ عَلَى فَخِذِهَا الْأَيْمَنِ وَ يُكْتَبُ عَلَى كَاغَذٍ وَ يُشَدُّ عَلَى فَخِذِهَا الْأَيْسَرِ مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى يَا خَالِقَ النَّفْسِ مِنَ النَّفْسِ فَرِّجْ عَنْهَا فَإِنَّهَا تُلْقِيهِ سَوِيّاً بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أيضا لعسر الولادة تُكْتَبُ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى ظَهْرِ قَفِيزٍ وَ تَجْلِسُ فَوْقَهَا الْمَرْأَةُ الَّتِي تُطْلَقُ فَإِنَّهَا تَلِدُ بِسُرْعَةٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ [وَ مِنْ حَقِّ كِتَابَتِهَا أَنْ تَبْدَأَ بِالاثْنَيْنِ مِنَ السَّطْرِ الْفَوْقَانِيِّ ثُمَّ بِالثَّلَاثَةِ ثُمَّ بِالْأَرْبَعَةِ ثُمَّ بِالثَّلَاثَةِ مِنَ السَّطْرِ التَّحْتَانِيِّ ثُمَّ بِالاثْنَيْنِ ثُمَّ بِالْأَرْبَعَةِ لِتَتِمَّ خَاصِّيَّتُهَا] للعرق المدني و يقال لها بالفارسية رشته يُؤْخَذُ خَيْطٌ مِنْ صُوفِ الْجَمَلِ يُنْتَفُ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُجَزَّ عَنْهُ بِجَلَمٍ أَوْ سِكِّينٍ أَوْ مِقْرَاضٍ وَ يُعْقَدُ عَلَيْهِ سَبْعُ عُقَدٍ يُقْرَأُ عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يُدْعَى عَلَيْهِ هَذَا الدُّعَاءُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِسْمِ اللَّهِ الْأَبَدِ الْأَبَدِ الْمُحْصِي بِلَا عَدَدٍ الْقَرِيبِ لِمَا بَعُدَ الطَّاهِرِ عَنِ الْوَلَدِ الْعَالِي عَنْ أَنْ يُولَدَ الْمُنْجِزِ لِمَا وَعَدَ الْعَزِيزِ بِلَا عَدَدٍ الْقَوِيِّ بِلَا مَدَدٍ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا خَالِقَ الْخَلِيقَةِ يَا عَالِمَ السِّرِّ وَ الْخَفِيَّةِ يَا مَنِ السَّمَاوَاتُ بِقُدْرَتِهِ مُرْخَاةٌ يَا مَنِ الْأَرْضُ بِعِزَّتِهِ مَدْحُوَّةً يَا مَنِ الْجِبَالُ بِإِرَادَتِهِ مُرْسَاةٌ يَا مَنْ نَجَا بِهِ صَاحِبُ الْغَرَقِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ بَلِيَّةٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ وَ اشْفِ اللَّهُمَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ بِشِفَائِكَ وَ دَاوِهِ بِدَوَائِكَ وَ عَافِهِ مِنْ بَلَائِكَ إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ رقية للورم و الجراح عَنْ بَعْضِ الصَّادِقِينَ (ع) قَالَ تَأْخُذُ سِكِّيناً وَ تُمِرُّهَا عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي