قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ تَرَكَ الْعَشَاءَ لَيْلَةَ السَّبْتِ وَ لَيْلَةَ الْأَحَدِ مُتَوَالِيَتَيْنِ ذَهَبَ عَنْهُ مَا لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (ع) لَا تَدَعِ الْعَشَاءَ وَ لَوْ بِكَعْكَةٍ فَإِنَّ فِيهِ قُوَّةَ الْجَسَدِ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ وَ صَلَاحٌ لِلزَّوَاجِ بَلْ لِلْجِمَاعِ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ لَا تَدَعِ الْعَشَاءَ وَ لَوْ بِثَلَاثِ لُقَمٍ بِمِلْحٍ وَ قَالَ (ع) مَنْ تَرَكَ الْعَشَاءَ لَيْلَةً مَاتَ عِرْقٌ فِي جَسَدِهِ وَ لَا يَحْيَا أَبَداً في الكمأة عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَ مَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَ قَالَ عَجْوَةُ الْبَرْنِيِّ مِنَ الْجَنَّةِ وَ هِيَ شِفَاءٌ مِنَ السَّمِ في أكل البصل مع البيض و غيره قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (ع) مَنْ أَكَلَ الْبَيْضَ وَ الْبَصَلَ وَ الزَّيْتَ زَادَ فِي جِمَاعِهِ وَ مَنْ أَكَلَ اللَّحْمَ بِالْبَيْضِ كَبُرَ عَظْمُ وَلَدِهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَشْتَرِي الْجَوَارِيَ فَأُحِبُّ أَنْ تُعَلِّمَنِي شَيْئاً أَتَقَوَّى عَلَيْهِنَّ قَالَ خُذْ بَصَلًا وَ قَطِّعْهُ صِغَاراً صِغَاراً وَ اقْلِهِ بِالزَّيْتِ وَ خُذْ بَيْضاً فَافْقَصْهُ فِي صَحْفَةٍ (1) وَ ذُرَّ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الْمِلْحِ فَاذْرُرْهُ عَلَى الْبَصَلِ وَ الزَّيْتِ وَ اقْلِهِ شَيْئاً ثُمَّ كُلْ مِنْهُ قَالَ فَفَعَلْتُ فَكُنْتُ لَا أُرِيدُ مِنْهُنَّ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدَرْتُ عَلَيْهِ في اللحم اليابس و الجبن و الطلع عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ ثَلَاثٌ يُسْمِنَّ وَ هِيَ مِمَّا لَا يُؤْكَلُ وَ ثَلَاثٌ يَهْزِلْنَ وَ هِيَ مِمَّا يُؤْكَلُ وَ اثْنَانِ يَنْفَعَانِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَضُرَّانِ مِنْ شَيْءٍ فَاللَّاتِي يُسْمِنَّ وَ لَا يُؤْكَلْنَ اسْتِشْعَارُ الْكَتَّانِ وَ الطِّيبِ وَ النُّورَةِ وَ اللَّاتِي يُؤْكَلْنَ فَيَهْزِلْنَ اللَّحْمُ الْيَابِسُ وَ الْجُبُنُّ وَ الطَّلْعُ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ الْجَوْزُ وَ قِيلَ الْكُسْبُ (2) وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ الْكُنْبُ وَ اللَّذَانِ يَنْفَعَانِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَضُرَّانِ مِنْ شَيْءٍ السُّكَّرُ وَ الرُّمَّانُ
(1) فقص البيضة: كسرها بيده. و الصحفة: ما يوضع فيها الأكل. و أيضا: قصعة كبيرة منبسطة تشبع الخمسة. و ذر عليه: رش و نثر.