عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · صفحة 70 من 557

[صفحة 70]
1765- الْخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ: الشُّكْرُ مَعَ النِّعْمَةِ وَ الصَّبْرُ عِنْدَ النَّازِلَةِ (1).
1766- الْعَالِمُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ (2).
1767- الْعَالِمُ (3) بِمَنْزِلَةِ النَّخْلَةِ تَنْتَظِرُ مَتَى يَسْقُطُ عَلَيْكَ مِنْهَا شَيْءٌ.
1768- الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ أَنَّ مَا يَعْلَمُ فِي جَنْبِ مَا لَا يَعْلَمُ قَلِيلٌ فَعَدَّ نَفْسَهُ بِذَلِكَ جَاهِلًا فَازْدَادَ بِمَا عَرَفَ مِنْ ذَلِكَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ اجْتِهَاداً.
1769- الْجَاهِلُ مَنْ عَدَّ نَفْسَهُ بِمَا جَهِلَ فِي مَعْرِفَةِ الْعِلْمِ عَالِماً وَ كَانَ بِرَأْيِهِ مُكْتَفِياً.
1770- (4) الْمُسْلِمُ مِرْآةٌ أَخِيهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ أَخِيكُمْ هَفْوَةً فَلَا تَكُونُوا [عَلَيْهِ وَ كُونُوا لَهُ كَنَفْسِهِ] لنفسه فَأَرْشِدُوهُ وَ انْصَحُوهُ وَ تَرْفُقُوا بِهِ.
1771- إِتْبَاعُ الْإِحْسَانِ بِالْإِحْسَانِ مِنْ كَمَالِ الْجُودِ (5).
1772- انْتِبَاهُ الْعَيْنِ لَا يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقُلُوبِ.
1773- أَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجِلِهِمْ.
1774- اشْتِغَالُكَ بِمَصَائِبِ نَفْسِكَ يَكْفِيكَ الْعَارَ.
1775- اشْتِغَالُكَ بِإِصْلَاحِ الْمَعَادِ يُنْجِيكَ مِنَ النَّارِ.
1776- اسْتِفْسَارُ الصَّدِيقِ مِنْ عَدَمِ التَّوْفِيقِ.
1777- أَسْبَابُ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَ أَحْبَابُهَا بِهَا مُتَفَجِّعَةٌ.
1778- إِيثَارُ الرَّعِيَّةِ تَقْطَعُ أَسْبَابَ الْمَنْفَعَةِ.
1779- إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ خُرْقٌ.
1780- إِذَاعَةُ سِرٍّ أُودِعْتَهُ غَدْرٌ.
1781- آلَةُ الرِّئَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ.
1782- إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ.
1783- أَوْقَاتُ السُّرُورِ خُلْسَةٌ.
1784- إِظْهَارُ الْغِنَى يُوجِبُ الشُّكْرَ.
1785- إِظْهَارُ التَّبَاؤُسِ يَجْلِبُ الْفَقْرَ.
1786- إِخْفَاءُ الْفَاقَةِ وَ الْأَمْرَاضِ مِنَ الْمُرُوَّةِ.
1787- أَمَارَاتُ الدُّوَلِ إِنْشَاءُ الْحِيَلِ.
1788- أَمَارَاتُ السَّعَادَةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ.
(1) من كلام الامام الحسن نقله الحراني في التحف و عنه المجلسي في البحار 78/ 106.
(2) نحوه في محاسن البرقي و عنه المجلسي في البحار 2/ 17.
(3) نحوه في محاسن البرقي و عنه المجلسي في البحار 2/ 43.

و الحكمة التالية هي شطر من وصية أمير المؤمنين لابنه الحسن حسب رواية الحراني في تحف العقول و ابن طاووس في كشف المحجة و عنهما المجلسي في بحار الأنوار ج 77 ص 205 و 223.

و الحكمة ما بعد التالية أي «الجاهل من عدّ نفسه.. مكتفيا» أيضا هي شطر من الوصية المذكورة فتجدها بعد أسطر من الحكمة المتقدمة في المصادر المذكورة.

(4) آخر الفصل و لم يرد في ب.
(5) من هذه الحكمة إلى آخر الفصل ليس من هذا الفصل.
التالي صفحة 70 من 557 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...