علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · صفحة 69 من 557
»»
[صفحة 69] 1745- الصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ (1). 1746- الْهُدَى يَجْلُو (2) الْعَمَى (3). 1747- الْعَاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجَارِبُ. 1748- الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ. 1749- الشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى (4). 1750- الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قَصْرُ الْأَمَلِ (5). 1751- الْحِلْمُ سَجِيَّةٌ فَاضِلَةٌ (6). 1752- الْفِكْرُ نُورٌ وَ الْغَفْلَةُ ضَلَالَةٌ (7). 1753- الْحَقُّ مِثَالٌ وَ الْبَاطِلُ خِيَالٌ (8). 1754- التَّوْفِيقُ خَيْرُ قَائِدٍ (9). 1755- الْأَدَبُ خَيْرُ مِيرَاثٍ (10). 1756- الْعِفَّةُ مَعَ الْحُرْفَةِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ سُرُورٍ مَعَ فُجُورٍ (11). 1757- الْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ (12). 1758- الْمَوْعِظَةُ (13) كَهْفٌ لِمَنْ وَعَاهَا. 1759- التَّوَاضُعُ يُرْشِدُ إِلَى السَّلَامَةِ (14). 1760- الشَّاكِرُ مَا يَضِيعُ (15) بِجُحُودِ الْكَافِرِ. 1761- الْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ (16). 1762- التَّدْبِيرُ قَبْلَ الْعَمَلِ يُؤْمِنُكَ مِنَ النَّدَمِ (17). 1763- التَّوَاضُعُ يَكْسُوكَ السَّلَامَةَ (18). 1764- الدَّاهِيَةُ مِنَ الرِّجَالِ مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ مِمَّنْ يُحِبُّ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَشْهَرَهُ عَنْ غَضَبٍ فِي الْمُسْتَوْدَعِ (19). (1) نهج البلاغة: قصار الحكم 7. (2) كذا في الأصل، و في الغرر: الهوى شريك العمى. (3) بحار الأنوار 77/ 214 و 233 نقلا عن التحف و كشف المحجة و هكذا التالية. (4) هذه و ما قبلها من نهج البلاغة قصار الحكم 68 و 340. (5) بحار الأنوار ج 7 ص 310 ح 3 عن معاني الأخبار للصدوق و ص 312 عن الخصال و ج 78 ص 59 عن تحف العقول و عن أحد الأخيرين أخذ المصنف. (6) بحار الأنوار 71/ 428 عن كنز الفوائد، و 78/ 39 عن تحف العقول في وصية أمير المؤمنين لابنه، و أيضا ج 77 ص 291 نقلا عن التحف في خطبة الوسيلة، و هو من مصادر المصنف. (7) الشطر الثاني ورد في الغرر برقم 54. (8) لم أجدها. (9) في الغرر 3/ 386: حسن التوفيق خير قائد. (10) في الغرر 3/ 386: حسن التوفيق خير قائد. (11) في الغرر 1974 و في النهج في الكتاب 31: الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور و قد تقدم نقلها بهذا النص، و أما بالنص المذكور هنا فقد رواه الحراني في التحف و ابن طاووس في الكشف و عنهما المجلسي في البحار 77/ 218 و 229 من وصيته لابنه الحسن. (12) نهج البلاغة: قصار الحكم 21. (13) كذا في ت و الغرر ط. طهران 1126 و في ب: الموعظة. (14) لم أجدها. (15) كذا في ت، و في ب: ما يصنع. و لم ترد الكلمة في الغرر و لا في نهج البلاغة، و لا البحار، و لعل الصواب: الشكر ما يضيع .. (16) الغرر 1374. (17) في الغرر 1417: يؤمن الندم. (18) في البحار 75/ 120 عن كنز الكراجكي و فيه: يكسبك. (19) لم أجدها.