عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · صفحة 156 من 557

[صفحة 156]

بِهَذَا التَّقْسِيمِ فَلَا تَقُومُ فَضَائِلُ تَكْسِبُهَا بِفَرَائِضَ تُضَيِّعُهَا.

3385- إِنَّ رَأْيَكَ لَا يَتَّسِعُ لِكُلِّ شَيْءٍ فَفَرِّغْهُ لِلْمُهِمِّ.
3386- إِنَّ مَالَكَ لَا يُغْنِي كُلَّ الْخَلْقِ فَاخْصُصْ بِهِ أَهْلَ الْحَقِّ.
3387- إِنَّ كَرَامَتَكَ لَا تَتَّسِعُ النَّاسَ فَتَوَخَّ بِهَا أَفَاضِلَ الْخَلْقِ.
3388- إِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ حَسُنَ عَيْشُ النَّاسِ فِي عَيْشِهِ.
3389- إِنَّ إِحْسَانَكَ إِلَى مَنْ كَادَكَ مِنَ الْأَضْدَادِ وَ الْحُسَّادِ لَأَغْيَظُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَوَاقِعِ إِسَاءَتِكَ إِلَيْهِمْ وَ هُوَ دَاعٍ إِلَى صَلَاحِهِمْ.
3390- إِنَّ الْمُجَاهِدَ نَفْسَهُ وَ الْمُغَالِبَ غَضَبَهُ وَ الْحَافِظَ عَلَى طَاعَةِ رَبِّهِ (1) يَرْفَعُ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ وَ يُنِيلُهُ دَرَجَةَ الْمُرَابِطِ الصَّابِرِ.
3391- إِنَّ أَفْضَلَ مَا اسْتُجْلِبَ بِهِ الثَّنَاءُ السَّخَاءُ وَ إِنَّ أَجْزَلَ مَا اسْتَدَرَّتِ الْأَرْبَاحَ الْبَاقِيَةَ الصَّدَقَةُ.
3392- إِنَّ مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِالْمَفْرُوضِ عَلَيْهِ مِنَ الْمَضْمُونِ لَهُ وَ رَضِيَ بِالْمَقُدورِ عَلَيْهِ وَ لَهُ؛ كَانَ أَكْثَرَ النَّاسِ سَلَامَةً فِي عَافِيَةٍ وَ رِبْحاً فِي غِبْطَةٍ وَ غَنِيمَةً فِي مَسَرَّةٍ.
3393- إِنَّ صِلَةَ الْأَرْحَامِ لَمِنْ مُوجِبَاتِ الْإِسْلَامِ وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى أَمَرَ بِإِكْرَامِهَا وَ إِنَّهُ تَعَالَى يَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا وَ يَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا وَ يُكْرِمُ مَنْ أَكْرَمَهَا.
3394- إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عَبْداً أَعَانَهُ عَلَى نَفْسِهِ فَاسْتَشْعَرَ الْحُزْنَ وَ تَجَلْبَبَ الْخَوْفَ وَ بَهَرَ مِصْبَاحُ الْهُدَى فِي قَلْبِهِ وَ أَعَدَّ الْقِرَى لِيَوْمِ النَّازِلِ بِهِ.
3395- إِنَّ أَمَامَكَ عَقَبَةً كَئُوداً الْمُخِفُّ فِيهَا أَحْسَنُ حَالًا مِنَ الْمُثْقِلِ وَ الْمُبْطِئُ عَلَيْهَا أَقْبَحُ أَمْراً مِنَ الْمُسْرِعِ وَ إِنَّ مَهْبِطَكَ بِهَا لَا مَحَالَةَ عَلَى جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ.
3396- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا وَ حَدَّ لَكُمْ حُدُوداً فَلَا تَعْتَدُوهَا وَ نَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا وَ سَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ وَ لَمْ يَدَعْهَا نِسْيَاناً فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا.
3397- إِنَّ الْفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ
(1) كذا في الغرر 277، و في (ب): طاعة اللّه. و في (ت):

طاعته.

التالي صفحة 156 من 557 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...