الفصل الأول ممّا أوّله الألف و اللّام
و هو ألفان و مائتان و خمس حكم (1).
فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
1- الدِّينُ أَفْضَلُ مَطْلُوبٍ (2).ثم ان بعض الحكم يمكن أن تعدّ اثنتين لو لا واو العطف فلعل المصنف أخذ ذلك بعين الإعتبار، و عليه فلا نستطيع التأكد من وجود نقص في الكتاب و البتّ فيه، و التّرقيم المتسلسل ليس من عمل المصنف و إنّما هو من المحقّق، و بعض الحكم هي مكرّرة فحذفنا المتكرّرة و هي حوالي 300 حكمة.
(2) كذا في الغرر 323، و كان في الأصلين: المطلوب.و في الحديث المعروف: الصلاة خير موضوع فمن شاء استقل و من شاء استكثر، و قد قابلنا هذا الباب من الكتاب مع غرر الحكم بشرح الخوانساري طبع طهران.
(4) لم ترد في الغرر.