فقال عليه السلام: يا محمد إن الله تبارك وتعالى لم يزل متفردا بوحدانيته ثم خلق محمدا وعليا وففاطمة فمكثوا ألف دهر ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوض أمورها إليهم فهم يحلون ما يشاؤون ويحرمون ما يشاؤون ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى، ثم قال عليه السلام: يا محمد هذه الديانة التي من تقدمها مرق ومن تخلف عنها محق ومن لزمها لحق، خذها إليك يا محمد. المصدر: بحار الأنوار
""تلاحظ أن الرواية تحدثت عن خلق الأئمة الإمامان الوالدان محمد وعلي والقيمة على الدين ففاطمة واشهادها على الخلق واجراء الطاعة وتفويض الأمور من أدلة ولايتها صلوات الله وسلامه عليها."
-٠ روى أبو بصير عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنه قال: "قال أبي محمد بن فأسألك عنها؟ فقال له جابر: في أي الأحوال أحببت، فخلا به أبي في بعض الأوقات وقال له: يا جابر! أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي ففاطمة (عليها السلام): وما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب.
فقال جابر: أشهد بالله أني دخلت على أمك ففاطمة (صلوات الله عليها) في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهنيتها بولادة الحسين (عليه السلام) فرأيت في يديها