إليهم2, وأباحَهُم جَدّنَهه فمّن أراد أن يُطهّر لَه من لين والإنس عَرَقَه ولايةَ علي بن أبي طالبء ومن أراد أن يَطمِس على قَلِه أمسنَكَ عن معرفة علي بن أي طالب. والذي تفسي بِيّدِهِ ما إِسَوْحَب آدمٌ أن يَحلْقَه الل والولاية لعلي بَعدِي. والذي تفْسي بيده ما أرى ابراهيمٌ مَلَكوت السماوات الأرض» ولا إِتُحدّه خيلا إلا بتي والإقرارٌ لعلي بعدبي. والذي نفسي بيده ما كلم الله موسى تكليماء ولا أقامَ عيسى آيةَ للعالمين إلا بنبرّقِ» ومعرفة علي بعدي. والذي تفسي بيده ما تبأ بن إل بمعرقَيء والإقرار نا بالولايق» ولا إستأهلَ لق من الله النظرَ إليه إلاّ بالعبوديّة له والإقرار لعلي بَعدِي)©. والحديث الشريف هذا الجامعٌ لدُّرر المعاني» وأصول المعارف جاء في كتاب سُليم (ره) ف ص 247 وص248.
(1) مرادُه صِلَى الله عليه وآله من الأنوار : الحقائق النورية المقدّسة الأولى له ولوصيّه وآغهماصلوات الله عليهما وآلهما.
(2) في المصدر الموجود بين أيدينا : (نُمّ فرض إليهم أمره)» والمعيى واحد.