والأحاديث الشريفة هذه في كتاب السقيفة لسُلّيم بن قيس (ره» ص 247» وقد نقله صاحب البحار (ره) عن هذا الكتاب الشريف.
بياك: لعدم صحّة السياق» لأن الصيغة الأولى هي صيغة أفعل التفضيل» ولذا كانت وفقاً للصيغة الثانية وهي صيغة الفعل الماضي المزيد في أُوّله بالهمزة»
نعم جاء في بعض ُسخ كتاب السقيفة المذكور: (وأشدّهم) والمعى واضحٌ وفقاً لهذه النسحة. وأما وفقاً للمُيّت هنا في هذا الكتاب» وهو الذي وجدناه في البحار الشريف» وكذا في الُسخ المتداوّلة والمعروفة لكتاب سليم (ره)» فمعناه: أفضلّهم شهادةً لمعرفة على صلوات الله عليه. ولا يخفى عليك أيها امحببٌ اللبيب ما في ذلك من أُطفي في المعى بين هذا الحديث الشريف وبين ما نحن بصدده من الكلام بخصوص معين الشهادة
8دالله بأفضل ما سمت مِن رسول الله صلَّى الله عليه وآله يقول في على بن أبي طالب عليه السلام. قال سَمعتُ سول الله صلّى الله