وما نسيائهم هذا إلا لأنّ توحيدهم لَقَلّقَةَ فارغة وأنّهم ما حَنُوا من ثمار التوحيد إلا قشورّه بعد أن تركوا لُبابَه وجوهره الشمين. فكان حالّهم الأرْفّل الأدن» وشرى”'" آخيرته بالثمن الأوكس 22 وتَعطرس» وتردى في هوا وأسْحَطّك» وأملخط تَّكَ وأطاعّ من عبإدك أهل الشّقاق والنّفاقه وَحَمَلَةَ الأوزار الْستَوْحبِينَ النارٌ...)©
فائدة:
من مصادر حديث (ولايةٌ علي بن أبي طالب حِصني)
جاء هذا الحديث الشريف مذكوراً في كُتب كثيرة منها:
1. عيون أخبار الرضا عليه السلام لشيخنا الصدوق (ره) .صلوات الله عليه.