فكلاهما حَصنٌ الباري» وكلاهما أمان مِن العذاب لَن دََلَ فِيهما أي ِعتَنَقَهُما حقيقة الإعتناق. وما وحذةٌ الآثار هذه إلا كاشفةٌ عن وحدة المؤثرٌ والذي هو المع والمضمون في المقام الذي بين أيدينا حيث أن صدق معن التوحيد في القلوب» وكذا صدق معن الولاية في القلوب أيضاً هما اللذان يولّدان هذه الآثار العظيمة المذكورة. وبعد هذه البيانات فليسَ مُسَتَْرَباً أن يروي أبان بن تغلب (ره)» (عن أبي عبد الله عليه السلام» قالَ: يا أبان إذا دمت الكوفة فإرو هذا الحديث: من شَهِدَ أن لا إلهَ إلا الله مُخلِصاً وَحَبِت لَه اكنّة.
قالَ: قلت لَه: يأتِيئ 5 صنفي من الأصنافيء فأروي لهم هذا الحديث؟
قال: تعم. يا أبانء إِنّهِ إذا كان يوم القيامة» وجَمّعَ الله الوّلِينَ والآخرينَ فُسلبُْ مِنَهُم لا إل إلا ال إل 09 كات على هذا الأمرظم2,
ورواية أخرى يرويها أبان أيضاً (ره) عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه» قالَ: (إذا كان يوم القِيامّة نادى مناد: مَنْ شَهِدَ أنْ لا إلهَ إل الله َلْيَدعْل الجنّة. قالَ: قلتُ: قَعَلامَ تَخاصُمُ الناس إذا كان من شَهِدَ أن لا إل إلا الله مَعَلَ اله؟
فقال: نه إذا كان يوم القيامة نسوها)"©.
(1) الأمر : هو التشيّع» والإيمان بأهل بيت العصمة» وولايتهم صلوات الله عليهم.