سَمِعت الله حلَّ حلاله» يقولٌ: لا إله إلا اله حصني فمَنْ دحل حطني أمِنَ مِنْ عذابي.
قالَ: فلمًا مَرَتْ الراجلة» نادانا: بشروطهاء وأنا من شروطها).
فأمعن النظّر أيها العزيز في هذا الحديث الذهبي الشريف المعروف بحديث السلسلة الذهريّة. وإلتفت إلى القَقَرةٍ الأخيرة من كلامه عليه السلام حين قال: (بشروطهاء وأنا مِن شروطها).
وقد روى شيخنا امحلسي (ره) حديثاً آخرّ في هذا المعق:
(أنَّ رَخْلاً أتى أبا جعفر عليه السلام فسألّه عن الحديث الذي رُوي عن رسول الله صلَى الله عليه وآله أنه قالَ: مَنْ قالَ: لا إلهَ إلا الله َل اله فقال أبو جعفر عليه السلام: الخيرٌ حَقٌ قَولَى الرجلٌ مُديراً. فلمًا رج أمرَّ برد ثم قالَ: يا هذا إن ل لا إل إلا الله شروطاً ألا وإني من شروطها)2. الشهادة» فذّكرت أن مرّها وعمادّها هو الإخلاص. وعلى سبيل المثال أذكرٌ لك بعضها:
(1) عن التوحيد الشريف ص25 ح23.