يتكلّمونَ إلا مَن أذِنَ لَهُ الرّمَنُ وقال صوابا4؛ يعن من قالَ: لا إله إلا الله محمد رسول 0
فإنتبه أيها امحبّ إلى آخر الرواية حيث تقول: (يعني من قال: لا إل إلا الل محمد رسول اللم. فإنها لم تعد الْرجّئَة أو القَدريّة والخَروري وبي أمية» وغيرهم مِمِّن خالف أهلَ البيت صلوات الله عليهم في مَنْ قال: لا إل إلا الله محمد رسولٌ الله رَغمّ أهم تطقوا بها على ألستَيهم وعلى منابرهمء ومَآذِنهم» وني مساجدهم وبيوتهم. وكُتبْهِم. وذلك أن النظرَ في يوم القياية إلى حقيقة القلوب» وحقيقة التوحيد. لا لَقَلَّقة اللسان بتوحيدٍ أحوف» أبتر.
ولا أُريدُ التطويل عليك في الحديث عن هذه المسألة إِذْ هي من أوضح الواضحات في كلام أهل ببت العصمة صلوات الله عليهم. ومن أفضل ما يمكن أن أحتم به الحديث في هذه المقدّمة ما يأتيك بيانه في الإشارة الثالثة.
ثالثاً: روى شيخنا الصدوق (ره) في توحيده الشريف عن إسحاق بن راهُويّهء قال: (لَا واق أبو الحسن الرضا عليه السلام بنيسابور» وأراد أن يُخرجَ منها إلى المأمون إحتمع إليه أصحابُ الحديث فقالوا له: يا إينَ كك العُمارية © فأطلّعَ رأسه» وقال: سَمِعتُْ أبي موسى بنّ حعفرء يُقول:
(1) عن شواهد التفزيل ج2 ص321.