قالَ: أصْلّحك الله ني حَلّفْتُ إمرأي وها حَبَّل فدح الله أن يَجعلّه غُلاما فأطرق إلى الأرض طويلاً ثم رَفَعّ رأسّ فقالَ له: سمّهِ علياً فاه أطول لعُمره» فدَخلنا مَكّة قوافانا كتابٌ مِن المدائن؛ أَنّه قد ولدَ له غُلام) 0
وعن رسول الله صلَى الله عليه وآله: (مَنْ كان له حَمْلٌ فنوى أن يُسمّيه مُحمداًء أو علياًء ولْدَ له غُلام©,
فيظهر من هاتين الروايتين» ومن غيرهما من الأحاديث والأخبار
أولاً: إستحبابُ التسمية ب(محمدُ على)؛ أو(عليٌ محمد).
ثانياً: إستحبابُ التسمية بالإسمين الشريفين معاء أو بأحدههما حينَ حَمْل المرأق» لمن أراد أن يُرزّق ولد ذكراً.
ثالثً: إستحبابُ التسمية بالإسم الشريف: (علي) لأجل طول عمر المولود.
2. للإحتظار© من الشيطان, وطرده. والخلاص منه:في الكافي الشريف, عن جابر بن يزيد المعفي (ره) قال: (أراد أبو جعفر عليه السلام الركوب إلى بعض شييعته لِيَعودّهه فقال: يا حابر إِحَقنِي؛ عه فلمًا إنتهى إلى باب الدار حرج علينا ابن له صّغيرٌ. فقالَ له أبو جعفر عليه السلام: ما إِسمّك؟ قال: محمّد قال: فبما تُكنّى؟ قال: بعلىً. فقالَ له أبو حعفر عليه السلام: لُقد احتَظَرْت من الشبطان إحتظاراً
(1) عن الكافي الشريف ج6 ص11 ح2.