الشيطان» ومخالفةٍ أئمةٍ الحقّ صلوات الله عليهم, الذين مّن خالّفهم هوى في جهنم وبئس المهاد.
وهذا يتمّ الكلام في الموطن الرابع عشر من المواطن الي جَعلتْ عددّها بعدد المعصومين صلوات الله عليهم واليَ ذكرتُ فيها وف تفريعاتا أهمّ الحالات والمواضعء الي تُذْكَرٌ فيها الشهادة الثالثة المقدّسةء وفقاً للنصوص الخاصّة أو العامّة في لسانهاء ولخّنها.
الموقف الرابع عبقاتٌ مُحَمديَةٌ وشذئ عَلَويّ مِنَ المواطن التي يُستَحَبٌ فيها القَرْن بين الإسمين الشريفين محمّد وعلي صلّى الله عليهما وآلهما
1. إستحبابُ التسمية يهما:ورد في الكافي الشريف: (... عن الحسين بن سعيدء قالَ: كنت أنا وإبن غيلان المدائي» دَخلنا على أبي الحسن الرضا عليه السلام» فقالَ لَه إن غيلان: أصلّحك الل بَلَغِنِ آله مَنْ كان له حَمْلٌَ فنوى أنْ يُسميه محمّداً ولد له غُلامٌ؟ فقال: مَن كان له حَثْلٌ فنوى أن يُسميّه عليا ولد له
(1) من الرين: وهو الحجاب الكثيف؛ والوسخ الكثير» والمراد هنا آثار الذنوب والمعاصيوالإنحراف. ْ
(2) المهاد : الفراش الذي يفترشه الإنسان ويأوي اليه لينام.