وهنا إشارات سريعةٌ:
1. الروايات ف هذا المضمون كثيرةٌ جداًء وقد إقتصرت هنا على بعضالنماذج منهاء فإخترت أمثلة من أحاديث التمازج المعنوي النوري بين الحقيقتين المقدستين في عالمهم قبل الخلق» وكذا في العوالم العلوية الرفيعة» وإخترت إموذجاً من الأحاديث الي تتحدث عن مع التمازج في آثار هاتين الحقيقتين المقدستين في العالم الدنيوي» وهو الرواية الشريفة الخامسة. وما هذا الذي ذكرته إلاّ شيء يسيرٌ يسيرٌ في قِبال الذي لم أذكره من أحاديثهم الشريفة صلوات الله عليهم.
2. الروايات المذكورة تشتمل على بعض المواطن الي هي بحاحة إلىشرح وبيان كقول الرواية الأول: (قبلَ علق الخَلي بألقي عام)» وقول الثانية: (قَبلَ أن يُخلقَ آدمّ بألقي عام)» وقول الثالثة: (قَبلَ أن أخلق سّماواق وأرضبي وعرشي وبّحري)» وقول الرابعة: (فمَكتُوا ألفَ ده ثم خَلقَ جميعَ الأشياء)» وغيرها من المواضع الأخرى الي هي بحاحة إلى توضيح وتبيين. وإنما أشرت إلى هذا الأمر أيها المحب لكلا يشتبه عليك الأمر كذلكء إذ أن كل رواية أخذت معناها بلحاظ معين» أو حيثية من الحيثيات؛ ومن هنا ظهر فيها هذا الإختلاف الإعتباري. ولو كان المقام منعقداً للحديث في هذه المسألة لرفعتُ لك الإلتباس عنهاء ولكن هذا