وجل قل بفضل الله وبرحميه فبذلك قَلْيَفِرَحُوا هُو خَيرٌ مما يَجمَعون06, ففَضْلٌ الله: نبوة نيكم ورَحمته: ولايد علي بن أبي طالب» فبذلِك قال: بالتبوةٍ والولاية فلَيفَرحواء يع الشيعة» هو خيرٌ نما يَحمَعونَ يع: مخالفيهم مِن الأهل والمال والولّد في دار الدنيا.
والله يا علي ما لقت إلا لتَعبدَ رَبكء وليُعرف بك معالِمٌ الدين» ويَصلّحَ بكَ دارس السبيل» ولقد ضّلّ عدك ولّم يَهِنَادِ إلى الله عرّ وجل مَن لم يهتدٍ إليك وإلى ولايتك» وهو قوله عرّ وحل وإني لعَفَارٌ لمن تاب وآمنَ وعَمِلَ صَاَاً ثم إهتتدى6” يعئ: إلى ولايتك» ولقّد أمَرن لمفروضٌ على من آمَن بيء ولولاك لَم يُعرفْ حزب الله وبك يُعرفُ له ع ار م هك رهد 7 70 75 عدو الله ومّن لم يَلقه بولايتك لم يلقه بشيء. ولقد أنزل الله عرّ وحل إل ليا أيُها الرسُول بَلْعْ ما أنزل اليك مِن رَبّك6) يعي: في ولايتقك يا علي» (وإن لم تفل قما بَلّفتَ رساكه6 0 ولو لم أُبلّغ ما أمرتُ به عَمَلّهء وغداً يمخزى» وما أقول إلا قَولَ ربّي تبارك وتعالى» وإِنّ الذي أقول لمن الله عرّ وجل أنرّله فيك)'©.
(1) من الآية الشريفة (58) من سورة يونس المباركة.