(... فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: أتحبون أن تَعلمُوا أن الب ما ععئ غيري بكلامه؟ قالوا: بلى يا رسول اللهء قال: أحيطوا بي
0 1 20 2 1 وه 1 حى لا يراني الذئبانٍ» فأحاطوا بهء فقال للراعي: يا راعي قل للئب: من مُحمّد الذي ذَكرته مِن بين هؤلاء؟ قالَ: فجاءً الذِئبُ إلى واحدٍ منهم وتَنَحَى عنه» ثم جاء إلى آخر وتَنَحَى عنه. فما زال حى دَخَل وَسّطهم مة 00 ١ 5 5 3 فوَصّل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله هُو وأثشاف وقالا: السلامٌ عليكَ يا رسول الله رب العالميَ» وميد الخلق أجمعين» ووَضعا حُدودّهما على الثُراب 3 1 2 5 1 1 31 2 ومَرّغاها بِينَ يديه...)0 إلى أن قال عليه السلام: (ثم نادى رسول الله: أيّها اللإئبان إِنَ هذا محمد قد أَسَرما لِلقَوم إليه وعيّسُما عليه فأشيرا وعيّنا علي بن أبي طالب الذي ذَكرثُماةُ بما ذَكرئماه»» قال: فجاءً الليئبان وتَحَلّلا القَومّ وجعَلا يَتأمَلانٍ الحو والأقدامّ وكل من تأمّلاهُ أعرضا عنه حي بَلَعا علياء فلمًا تأمّلاهُ مرّغا في تراب أبداتهماء ووَضّعا على الأرض بِينَ يديه حُدودهماء وقالا: السلامٌ عليكَ يا حَليفَ التدى, ومَعَدِنَ النّهى 022 2 3 5 ومَّحَل اليجى, وعالما بما في الصّحُف الأولى» ووصي المصطفى. السلامٌ عليك يا من أسعَدَ الله به مُحبّيهه وأشقى بعداوته شائئيه» وجعله سيد آل
8 2 2 علس 46 م ع شواع #م محمدٍ وذويه. السلامٌ عليكَ يا مّن لو أحَبّه أهل الأرض كما يُحبَّهُ أهل
(1) عن البحار الشريف ج17 ص325 من ح14.بداية قصة الراعي معهما.