جَلالتهِ وإلى شيث في حِكمَيهء وإلى إدريس في تَباهته ومَهابته» وإلى نوح في شكره لربّه وعبادتِ» وإلى إبراهيم في وفائه ولت وإلى موسى في بُغضٍ إلى علي بن أبي طالب هذاء فأمًا المؤمنون فإزدادُواً بذلك إعاناء وأمًا المنافقونَ فإزداد نفاقهم.
فقالَ الأعرابي: يا محمّد هكذا مَدْحَكَ لإبن عمّكء إِنَّ شَرَكقه شرفك» بُطلاناً ولا فساداء بشهادةٍ هذا الضبّ...)7 إلى أن قال عليه السلام: (قَأخرّجَه3) الأعرابي من الميراب ووّضّعه على الأرضء فوّقفَ وإستقبل رسول الله صلى الله عليه وآله ومَرّعَ ديه في الثراب ثُم رقع رأسّ وأَنْطَقَهُ اللَهُ تعالى فقال: أشهدٌ أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك لَه وأشهدٌ على لوصف الذي وَصفْته وبِالفَضْل الذي ذَكرئه...)©
9. والذئاب أيضاً:عن إمامنا السجاد صلوات الله وسلامه عليه في حديثٍ شريفي يذكر فيه شطراً من معجزات رسول الله صلَى الله عليه وآله فيقول عليه السلام في
(1) عن البحار الشريف ج17 ص 419 وص 420 من ح47.