أعاذنا الله وإياكم من مزالق الشيطان المهلكة. ووفقنا وإياكم للتمسك بما قاله إمامنا أبو الحسن الحادي صلوات الله عليهما حين كتب إليه بعضهم ي سألونه عمن يأحذون معالِمٌَ دينهم فكتّبّ صلوات الله عليه:
7 ره 1 31(فهمت ما ذكرّتما فإصمدا في دينكما على متين في حُبّنا وكل كبير التَّقدّم في أمرناء فإنهما كافوكما إن شاء الله تعالى)0©.
أوائك الذين يصفهم إمامنا العسكري عليه أفضل الصلاة والسلام بما وصفهم والده اهادي صلوات الله عليه: (لولا من يبقى بعد غيبةٍ قاثمنا عليه السلام من العلماء الداعينَ إليهء والدالّين عليه» والذابّين عن دينه النواصب لما بقي أحدٌ إلا إرتدَ عن دين الله ولكنهم الذين يمسكون ١ 00-0 0007 0 * أزمّة قلوب ضُعفاء الشيعةٍ كما يُمسك صاحبُ السفينة سُكائهاء أولقك
54 8 شاط اس 20
هم الأفضلون عِندَ الله عرّ وجل)”2.
الذين يعطينا إمامّنا الصادق صلوات الله عليه ميزاناً لمعرفتهم» ومعرفة فضلهم» ومراتبهم» ومقاماقهم عند أهل البيت صلوات الله عليهم حيث يقول: (إعرفوا مُنازل شيعتنا عندنا على قدر روايّتهم عَنَا وفهيهم ي20)0. فلابدَ أن يكون فهمُهم متفرعا عن أهل بيت العصمة صلوات ربي عليهم» ولذا تقول الرواية الشريفة: (وفهيهم مِنَا) و(من) هنا تفريعية ودلالتها
(1) عن رجال الكشي (ره) ص5.